المكونات


الغرسنية الكمبودية

الغرسنية الكمبودية هي شجرة موطنها الأصلي هو آسيا الجنوبية، بشكل أساسي المناطق الاستوائية لإندونيسيا. تجمع ثمار الشجرة بين اللونين الأصفر و الأخضر، تشبه شيئا ما يقطين.  ويعرف قشورها على أنه مصدر تغذية مهم و ذو جودة عالية.

يتم تجفيف ثمار شجرة الغرسنية الكمبودية عن طريق عملية فريدة  من نوعها، حيث يتم طحنها و تحويلها إلى مسحوق و الذي يتم إدراجه بدوره في الكبسولات. تم اختبار و درس شجرة الغرسنية الكمبودية بشكل مطول حول العالم، و أثبت  أنها تساهم بشكل كبير في عملية فقدان الوزن.

تحتوي الغرسنية الكمبودية على حمض ستريك الهيدروكربوني، الذي يسهل عملية فقدان الوزن، يعزز عملية أيض  الطبيعية للجسم، يساعد على تنظيف الدم، و يجعل الدهون متاحة كشكل من الطاقة الذي يمكنه استخدامه بدلا من تخزينها في مناطق مختلفة من الجسم.

 

الغرسنية الكمبودية

الغرسنية الكمبودية هي شجرة موطنها الأصلي هو آسيا الجنوبية، بشكل أساسي المناطق الاستوائية لإندونيسيا. تجمع ثمار الشجرة بين اللونين الأصفر و الأخضر، تشبه شيئا ما يقطين.  ويعرف قشورها على أنه مصدر تغذية مهم و ذو جودة عالية.

يتم تجفيف ثمار شجرة الغرسنية الكمبودية عن طريق عملية فريدة  من نوعها، حيث يتم طحنها و تحويلها إلى مسحوق و الذي يتم إدراجه بدوره في الكبسولات. تم اختبار و درس شجرة الغرسنية الكمبودية بشكل مطول حول العالم، و أثبت  أنها تساهم بشكل كبير في عملية فقدان الوزن.

تحتوي الغرسنية الكمبودية على حمض ستريك الهيدروكربوني، الذي يسهل عملية فقدان الوزن، يعزز عملية أيض  الطبيعية للجسم، يساعد على تنظيف الدم، و يجعل الدهون متاحة كشكل من الطاقة الذي يمكنه استخدامه بدلا من تخزينها في مناطق مختلفة من الجسم.

إضافة إلى هذا، تساعد سترات حامض ستريك على منع تكون خلايا دهنية جديدة في الجسم وتقلل بشكل كبير من الحاجة إلى الإفراط في تناول الطعام. كما وجدت الدراسات أن هذا الحمض يساعد على تقليل التوتر و القلق، اللذان يعتبران أحد أسباب أكل العاطفي البارزة ، يعمل كذالك على تخليق ليبيد و يؤدي إلى ارتفاع كبيير في مستويات سيروتونين مما يؤدي إلى إحساس بشبع طوال اليوم. يمكن الشعور بتأثير الغرسنية الكمبودية بعد مرور أيام قليلة على بدأ تناول تركيبة Feel.

مستخلص غوارانا

 غوارانا هي شجيرة تنمو في المناخ الرطب وتعتبر غابة الأمازون موطنها الأصلي. ثمار غوارانا صغيرة و حلوة وتحتوي على مركبات طبيعية لها العديد من آثار الإيجابية على أجسامنا.

اسم غوارانا مستنبط من قبيلة “غواراني” التي تعيش في أدغال الأمازون. استعملت القبائل القديمة التي عاشت في غابات فاكهة غوارانا لآلاف السنين، عن طريق صنع مستخلص الشاي الذي يشفي الجسم و يحسن الروح.

من أجل القدرة على التكيف مع الظروف المناخية الرطبة، طور نبات الغوارانا مرونة طبيعية. كما يعتبر نبات محفز و يبعث بالطاقة.

تحتوي ثمار الغوارانا على تركيزات عالية من المعادن، الفيتامينات، و الأحماض الأمينية. كما تحتوي بذور النبات على كميات عالية طبيعية من الكافيين، و التي إضافة إلى أن لها تأثير تحفيزي، فهي تساهم في عملية فقدان الوزن الطبيعية للجسم.

لا يوفر نبات الغوارانا تحفيزا أساسيا لقدراتنا الجسمانية والعقلية و يرفع مستويات طاقة أجسامنا فقط، بل يساهم أيضا في عملية فقدان الوزن.

استهلاك فاكهة غوارانا يشجع الجهاز العصبي على مباشرة عملية تحلل الدهون – العملية الطبيعية التي يتم فيها تحرير الدهون في الدورة الدموية، بحيث يتم تعبئتها على أنها طاقة مفيدة، تسمح لنا بالمشاركة في الأنشطة البدنية.

في دراسة أجريت بشأن فقدان الوزن، ضمت فريقين يعانون من الزيادة في الوزن. وجد أن أعضاء المجموعة التجريبية اللذين تم علاجهم بمزيج من خلاصة الغوارانا كانوا قادرين على تحقيق نقصان مهم في الوزن مقارنة  بالمجموعة التي تلقت علاجا وهميا.

 

جورمار

تعود جذور استعمال نبتة جورمار إلى الطب الهندي التقليدي. غالبا ما يتم استخدم النبتة كمكون فعال في العديد من منتجات فقدان الوزن، نظرا لقدرته على كبح ذوقيات الحلاوة الموجودة على براعم التذوق للسان. و عليه،  فإن استخدام الشائع للنبات يكمن في: كبح الرغبة الشديدة في السكر.

دراسات الحديثة وجدت مكونات صابونين في نبات جورمار. كما تبين أن مضغ الأوراق أو استعمال مستخلص الأوراق يجعل الأطعمة الحلوة بدون طعم، و بالتالي تقل الرغبة أكثر فيها.

تحتوي تركيبة Feel على مستخلص نبات جورمار ذو جودة عالية ، و التي تعتبر من أهم المكونات عندما يتعلق الأمر بتعامل مع مشاكل الوزن الناتجة عن الرغبة القوية في السكر، في حين يعتبر استهلاك السكر سببا رئيسيا في زيادة الوزن.

حمض اللينوليك المقترن- CLA

حمض اللينوليك هو حمض دهني غير مشبع لا ينتجه الجسم بشكل طبيعي ولا يمكن الحصول عليه إلا بشكل خارجي من خلال تناول الطعام.

يتواجد حمض اللينوليك في الزيوت النباتية وخاصة في زيت الخشخاش، عباد الشمس، والذرة. نقصانه يؤدي إلى تساقط الشعر، جفاف الجلد، تأخر التئام الجروح.

و لقد تبين أن الحمض يساعد على علاج الجلد الجاف و يداوي حب الشباب.

يحفظ حمض اللينوليك  رطوبة البشرة وقدرتها على تخزين المياه، وهو أساسي لإنتاج حمض الأراكيدونيك الضروري بدوره في إنتاج البروستاجلاندين والثرومبوكسان – الدهون التي تتشابه في الوظيفة والبنية مع الهرمونات التي تساعد في عمليات تجلط الدم.

يساهم هذا الحمض أيضا في عمليات أيض كجزء من سلسلة الأيض الطويلة. نوع آخر من حمض اللينوليك يوجد في حليب الثدي ولا يوجد في أنواع أخرى من الحليب. هذه واحدة من الفوائد الصحية الرئيسة لحليب الثدي.

 

حمض اللينوليك المقترن CLA هو حمض دهني أوميغا 6، يوجد بشكل أساسي في اللحوم، الحليب، والزيوت النباتية. اليوم، هو مكمل غذائي شائع يساعد على بناء كتل العضلات و يساهم في فقدان الوزن.

يتكون حمض اللينوليك من نوعين من الأحماض الدهنية، أحدهما يزيد من كتل العضلات والآخر يمنع تخزين الدهون في الأنسجة.

 

مستخلص غوارانا

 غوارانا هي شجيرة تنمو في المناخ الرطب وتعتبر غابة الأمازون موطنها الأصلي. ثمار غوارانا صغيرة و حلوة وتحتوي على مركبات طبيعية لها العديد من آثار الإيجابية على أجسامنا.

اسم غوارانا مستنبط من قبيلة “غواراني” التي تعيش في أدغال الأمازون. استعملت القبائل القديمة التي عاشت في غابات فاكهة غوارانا لآلاف السنين، عن طريق صنع مستخلص الشاي الذي يشفي الجسم و يحسن الروح.

من أجل القدرة على التكيف مع الظروف المناخية الرطبة، طور نبات الغوارانا مرونة طبيعية. كما يعتبر نبات محفز و يبعث بالطاقة.

تحتوي ثمار الغوارانا على تركيزات عالية من المعادن، الفيتامينات، و الأحماض الأمينية. كما تحتوي بذور النبات على كميات عالية طبيعية من الكافيين، و التي إضافة إلى أن لها تأثير تحفيزي، فهي تساهم في عملية فقدان الوزن الطبيعية للجسم.

لا يوفر نبات الغوارانا تحفيزا أساسيا لقدراتنا الجسمانية والعقلية و يرفع مستويات طاقة أجسامنا فقط، بل يساهم أيضا في عملية فقدان الوزن.

استهلاك فاكهة غوارانا يشجع الجهاز العصبي على مباشرة عملية تحلل الدهون – العملية الطبيعية التي يتم فيها تحرير الدهون في الدورة الدموية، بحيث يتم تعبئتها على أنها طاقة مفيدة، تسمح لنا بالمشاركة في الأنشطة البدنية.

 

جورمار

تعود جذور استعمال نبتة جورمار إلى الطب الهندي التقليدي. غالبا ما يتم استخدم النبتة كمكون فعال في العديد من منتجات فقدان الوزن، نظرا لقدرته على كبح ذوقيات الحلاوة الموجودة على براعم التذوق للسان. و عليه،  فإن استخدام الشائع للنبات يكمن في: كبح الرغبة الشديدة في السكر.

دراسات الحديثة وجدت مكونات صابونين في نبات جورمار. كما تبين أن مضغ الأوراق أو استعمال مستخلص الأوراق يجعل الأطعمة الحلوة بدون طعم، و بالتالي تقل الرغبة أكثر فيها.

 

 

حمض اللينوليك المقترن- CLA

حمض اللينوليك هو حمض دهني غير مشبع لا ينتجه الجسم بشكل طبيعي ولا يمكن الحصول عليه إلا بشكل خارجي من خلال تناول الطعام.

يتواجد حمض اللينوليك في الزيوت النباتية وخاصة في زيت الخشخاش، عباد الشمس، والذرة. نقصانه يؤدي إلى تساقط الشعر، جفاف الجلد، تأخر التئام الجروح.

و لقد تبين أن الحمض يساعد على علاج الجلد الجاف و يداوي حب الشباب.

يحفظ حمض اللينوليك  رطوبة البشرة وقدرتها على تخزين المياه، وهو أساسي لإنتاج حمض الأراكيدونيك الضروري بدوره في إنتاج البروستاجلاندين والثرومبوكسان – الدهون التي تتشابه في الوظيفة والبنية مع الهرمونات التي تساعد في عمليات تجلط الدم.

يساهم هذا الحمض أيضا في عمليات أيض كجزء من سلسلة الأيض الطويلة. نوع آخر من حمض اللينوليك يوجد في حليب الثدي ولا يوجد في أنواع أخرى من الحليب. هذه واحدة من الفوائد الصحية الرئيسة لحليب الثدي.

 

 

انتقال إلى الأعلى
זקוקים לעזרה?
تريد البدء في فقدان الوزن؟ ابدأ محادثة مع ممثل الآن