!FEEL IT

المكمل الغذائي الثوري الذي سيساعدكم على خسارة الوزن

تعرفوا على منتج التنحيف الأفضل في إسرائيل

Feel it

مشكلة السمنة في إسرائيل والعالم تأخذ يوماً بعد يوم بالتسارع، ونسبة الذين يزيدون بالوزن هي 35% أعلى من الذين يخسرون الوزن، يمكن إرجاع السبب بذلك الى مزودي الطعام ومطاعم الوجبات السريعة وحتى للأكل الذي تقوم والدتك بصنعه، ولكن بنهاية الأمر يعرف الجميع أننا المسؤولون الوحيدين للمشكلة، لو أردنا أن يكون وزننا غير الذي عليه الاّن لم نكن لنغلق أفواهنا فقط لكن أيضاً لحافظنا على تغذية صحيحة وابتعدنا عن الوجبات السريعة.

إذا كنت قد جربت في السابق الرياضة والنوادي الرياضية، وقاموا بإعطائك وعود أنك ستخسر وزنك بشكل مؤكد ووجدت أن وعودهم كاذبة، أو إذا جربت عادات غذائية وقمت بعمل أنظمة غذائية ولم توفر لك أي منها النتيجة المرجوة، فقد حصل ذلك أساساً بسبب الحاجة للالتزام بالحمية بشكل كامل وهذا الالتزام غير ممكن لمعظم الناس تقريباً.

منتج feel لا يوفر حل سحري ولكنه يعدكم بأنه سيساعد في عملية التنحيف بواسطة الحد من معظم المشاكل التي ممكن أن تواجهكم في طريقكم الى النحافة.

الجوع: محتويات المنتج تعمل على الجسم من الداخل وتنتج شعوراً بالشبع لساعات طويلة، هكذا يمكن الابتعاد عن الأكل الزائد عن الحاجة والاهتمام بالحمية بشكل ثابت.

الاندفاع تجاه الحلويات: مركب إضافي في المنتج يعمل على الغاء الرغبة والاندفاع للسكاكر والحلويات، بهذا يمكن إزالة أحد مسببات الفشل لطريق السعادة.

حرق الدهون: المركب الثالث يعمل على مساعدة الجسم على حرق الدهون، وبشكل مواز يعمل على منع ادخال دهون جديدة للجسم، الدهون الزائدة يتم حرقها.

مشكلة السُمنة تنشأ من سببين رئيسيين:

  1. عندما يحتاج الإنسان للغذاء بكمية أكبر من حاجته في العادة (العديد يطلقون على هذا الشيء مصطلح “الأكل العاطفي”)
  2. مشكلة بألية استبدال المواد في الجسم (مشكلة جينية لا يمكن التحكم بها) هذه الظاهرة معروفة داخل المجتمع باسم “الأكل المفرط”

ما هي مسببات الأكل المفرط

ضعف في الطاقة، التقاعس والخمول، علاقات اجتماعية غير جيدة، نقص في الادراك، الاكتئاب، فترة غير ناجحة في حياتك، التعب المزمن، وأشياء أخرى…

من هنا ينشأ بالجسم اعتماد على الأكل، وتستيقظ في جسدنا الحاجة للأكل في أغلب الساعات خلال اليوم من أجل اسكات المسببات النفسية التي ذكرناها.

من يريد السكاكر في الجسم أكثر من بقية الأجزاء هو الرأس، وتحديداً المخ. عندما يريد انهاء يومه الأقل نجاحاً من أيام أخرى بشيء حلو المذاق، من هنا يبدأ بإنشاء حاجته للحلويات والسكاكر ويعتاد على ذلك. الجسم الذي يأخذ كل ليلة “دوبامين” حلو المذاق يصبح محتاجا له أكثر وأكثر، وبكميات أكبر.

الية العمل في الجسم تشبه تماماً الية عمل السيارة، فالجسم يطلب دائما “وقود” ليحرقه، والـ“وقود” المتوفر دائما عنده هو السكر.

السكر يقوم بزيادة نسبة الأنسولين في الجسم، وبهذه الطريقة يتكون بالجسم إحساس كاذب ومشابه للجوع، يجعلنا نصدق حقاً أننا جائعين.

في هذه المرحلة بالضبط يدخل دور منتجنا، فيقوم بإنقاص الحاجة للطعام، ويساعد على قمع الحاجة للحلويات والسكريات ويحرق الدهون الموجودة بالجسم. وهكذا بوجود كل هذه المهام للمنتج معاً نستطيع أن نصل الى الوزن المطلوب بدون المعاناة والانكسار بمنتصف الطريق.